
حين التقت اللعبة بالصوص: تعاون هلو وطماطم في "كاتشاب طماطم"
# حين التقت اللعبة بالصوص: تعاون هلو وطماطم في "كاتشاب طماطم"
بعض أفضل الأفكار تبدأ كمزحة. وهذه الفكرة بدأت يوم كذبة نيسان — وانتهى بها المطاف على رفوف المتاجر في مختلف أنحاء الأردن.
هذه قصة كيف تعاونت هلو، صانعة الصوصات الأردنية، مع طماطم، أكبر ناشر ألعاب جوّال في العالم العربي، لإطلاق "كاتشاب طماطم" بإصدار محدود — تعاون مرح بين علامتين أردنيتين تجمعهما أكثر من مجرّد مدينة واحدة.
## قصتا نجاح أردنيتان واسمٌ واحد يجمعهما
طماطم واحدة من أكثر قصص النجاح التقني فخرًا في الأردن. تأسست في عمّان عام 2013، ونمت لتصبح أكبر ناشر ألعاب جوّال في العالم العربي، بأكثر من 50 لعبة وما يزيد على 150 مليون تحميل، مدعومةً من مستثمرين عالميين من بينهم Krafton. اسمها يعني حرفيًا "طماطم"، وتميمتها شخصية حبة طماطم مرحة اسمها طمطم، وشعارها يقول كل شيء: "Game Global, Play Local" — العب عالميًا بروح محلية.
أما هلو فقد أمضت سنوات تصنع الصوصات في الأردن للعائلات الأردنية — ومن بينها بالطبع كاتشاب الطماطم. وحين يقف الاسمان جنبًا إلى جنب، يكتب الرابط نفسه بنفسه: طماطمٌ تصنع الألعاب، وأخرى تصنع الكاتشب، وكلتاهما طماطم في جوهرها.
## مزحة كذبة نيسان التي كانت أجمل من أن تُهدر
في يوم كذبة نيسان، نشرت طماطم على مواقع التواصل صورةً لعبوات كاتشب مصمّمة بالذكاء الاصطناعي تحمل ملصق "كاتشاب طماطم"، مع تعليق يلمّح: "قريبًا". كانت مزحة — غمزة ذكية لاسمها الذي يعني الطماطم.
لكن فريق التواصل الاجتماعي لدينا رأى ما هو أبعد من المزحة: فرصة حقيقية. فلماذا نتظاهر بصنع كاتشاب طماطم بينما يمكن لعلامتين أردنيتين أن تصنعاه فعلًا معًا؟ علّقنا على المنشور، وتواصلنا مع فريق طماطم، واقترحنا تحويل المزحة إلى تعاون حقيقي.
أعجبتهم الفكرة. اجتمعنا، وتبلورت الفكرة بسرعة: ملصق "كاتشاب طماطم" مشترك على عبوات كاتشب هلو — منتج حقيقي وُلد من مزحة على الإنترنت، صنعته شركتان أردنيتان لجمهور أردني.
## البحث عن الكنز: جِد العلبة واربح الجائزة
المنتج المرح يستحق إطلاقًا مرحًا. فصمّمنا معًا حملة "البحث عن الكنز" التي حوّلت زيارة السوبر ماركت إلى لعبة.
القواعد بسيطة: اعثر على عبوة "كاتشاب طماطم" بالإصدار المحدود على الرف، التقط لها صورة، وادخل السحب. ويحصل الفائزون على باقات من صوصات هلو إلى جانب هدايا حصرية من طماطم. إنه بحثٌ يكافئ العين الحادّة والروح المرحة — وهي تحديدًا الروح التي تتشاركها العلامتان.
## كيف أحيينا الفكرة: ريلز والمصنع وطمطم
لإطلاق التعاون، أنتجنا سلسلة من فيديوهات الريلز التي بثّت الحياة في الشراكة. صوّرنا داخل مصنع هلو مع تميمة طماطم، طمطم، وتابعنا المطاردة المرحة إلى ممرات السوبر ماركت بينما يبحث طمطم عن عبوة الكاتشب الخاصة به على الرف.
كان التفاعل فوريًا. انخرط محبّو العلامتين في رحلة البحث عن الكنز، وشاركوا اكتشافاتهم، وحوّلوا عبوة كاتشب بسيطة إلى لحظة مرح وطنية. ويجري سحب الجوائز خلال أيام قليلة، والحماس لا يزال يتصاعد.
## لماذا يهمّ هذا التعاون
لم يكن الأمر يومًا عن الكاتشب وحده. بل عن علامتين أردنيتين اختارتا أن تلعبا معًا، وأن تدعم إحداهما الأخرى، وأن تُظهرا أن الشركات المحلية قادرة على صنع شيء مبهج ومبدع وقابل للمشاركة بصدق. فمن مزحة في كذبة نيسان إلى منتج حقيقي على رفوف حقيقية، يذكّرنا تعاون هلو وطماطم بأن أفضل الأفكار غالبًا هي تلك التي ترسم البسمة على الوجوه.
